مكي بن حموش

7945

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقوله : إِلى غَسَقِ « 1 » اللَّيْلِ : ( يعني المغرب والعشاء « 2 » . - وقوله وَقُرْآنَ الْفَجْرِ يعني صلاة الصبح ، فهذه أيضا جمعت ) « 3 » فرض الصلوات الخمس وأوقاتها . وكذلك قوله تعالى : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ « 4 » يعني : صلاة الصبح ، وَقَبْلَ غُرُوبِها يعني : العصر . - وقوله : وَمِنْ [ آناءِ ] « 5 » اللَّيْلِ [ فَسَبِّحْ ] « 6 » يعني : المغرب والعشاء . - وقوله : وَأَطْرافَ النَّهارِ يعني : الظهر ، لأن « 7 » وقتها [ يجمع ] « 8 » طرفي النهار .

--> ( 1 ) في مفردات الراغب : 373 ( غسق ) " غسق الليل شدة ظلمته . . . ، والغاسق : الليل المظلم " . وقال ابن الأثير : " يقال : غسق يغسق غسوقا فهو غاسق : إذا أظلم ، وأغسق مثله ، وسمي غاسقا لأنه إذا خسف أو أخذ في المغيب أظلم " انظر : النهاية 3 / 366 ، بتصرف . وانظر ، ص : 87 - 877 ، إحالة من هذا التفسير عند الكلام عن قوله تعالى : . . . وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ [ الفلق : 3 ] . ( 2 ) ث : الغشا . ( 3 ) ما بين قوسين ( يعني المغرب - جمعت ) ساقط من أ . ( 4 ) طه : 128 . قوله تعالى : فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى . ( 5 ) ساقط من م . ( 6 ) م ، ث : فسبحه . وقد وردت هذه الصيغة في قوله تعالى : وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ [ ق : 40 ] . ( 7 ) أ : إلى . ( 8 ) م ، ث : تجمع .